حماةُ مدينة العاصي والنواعير

قالوا : حماة , فقلت : فجر مشرق والكوثر الرًّقراق فيها يغدق
الصفحة الرئيسية
ترجمه مفصلة عن وليد
حماة و وليد
صور
حماه عبر التاريخ
الشعر الفصيح
التكريم والتأبين
بحث د الدغيم
مقالات بصراحة
معلم الأجيال
أغاني شعبية
بعض الشهادات
أبو الفداء صاحب حماه
مقالات في مجلات
مقالات في مجلات 2
مقالات في مجلات 3
مقالات في مجلات 4
آثاره المطبوعة
رمضان في الذاكرة
خواطر صحفية
صور العاصي والنواعير
صور العاصي والنواعير 2
مقالات مسافر على الورق
البرامج المصورة
الأستاذ لمباركية نوار
مشاعر الأصدقاء
دفتر الزوار
للإتصال بنا
صالح قنباز  (1303 - 1344 ه‍ = 1885 - 1925 م
صالح بن محمود بن صالح قنباز: طبيب نابغ، من شهداء الحرب الاستقلالية في سورية. ولد ونشأ واستشهد في حماة. وتعلم في سورية والآستانة وأوربة. كان من العاملين لاستقلال العرب ووحدتهم ولم يقم في بلده عمل صالح إلا كان في مقدمة القائمين به. ونفاه الترك في الحرب العامة الاولى إلى أسكيشهر. وعاد إلى حماة، فاحترف الطب، واشترك في تأسيس النادي العربي، وأنشأ مدرسة (دار العلم والتربية) فيها، ثم تسلم إدارة المدرسة. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق والجمعية الآسيوية بباريس. له شعر جيد، وأناشيد وطنية كثيرة نظمها للمدارس، وكتاب في (الفرائض) وكتب مدرسية في (علم الاشياء) و (العلوم * (هامش 1) * (1) البدر الطالع 1: 287. الطبيعية) و (الاقتصاد). وكان فقيها في الشرع الاسلامي، عالما بالتاريخ، داعية إصلاح في الدين والتربية، هادئا في عمله، ثائرا في فكرته. سمع أنة جريح بقرب منزله، يوم ثارت حماة (سنة 1344 ه‍) فنهض لاسعافه، فرماه جندي فرنسي، فخر صريع مروءته
 محمد العيد آل خليفة "حمو علي محمد العيد":
من مواليد: 1904.08.28م بعين البيضاء من عائلة دينية محافظة، حفظ القرآن الكريم وأصول الدين عن علماء البلدة، انتقل إلة تونس (جامع الزيتونة) للتحصيل، تولى إدارة مدرس الشبيبة الإسلامية بالجزائر العاصمة وغيرها من المدارس الأخرى، اعتقلته السلطات الفرنسية، ووضع تحت الإقامة الجبرية في بسكرة. كان يلقب بـ: شاعر الشباب، شاعر الجزائر الحديثة، شاعر الشمال الإفريقي،...
من آثاره: أنشودة الوليد، رواية بلال بن رباح (مسرحية شعرية)، ديوان محمد العيد.
توفي عام 1979م.
قدري الكيلاني : كاتب وباحث ومحقق له عدة مؤلفات .
المطبوع من مؤلفاته : حماة مدينة النواعير - دفتر المعلمين - المروءة - الفتوة والإسلام - أسامة بن منقذ - ملوك حماة الأيوبيون - أبو الفداء - وحقق بالاشتراك مع طاهر النعسان - مختصر سيرة عمر بن الخطاب .
أما مخطوطاته فهي: تراجم أعيان مدينة حماة - المقامات والمزارات في حماة - مساجد حماة - مدارس حماة والوقفيات . مولود عام 1886 متوفى عام 1980 بقي عازبا طوال حياته المديدة (94) عاما. كان مرجعا في اللغة العربية وآدابها, وفي التاريخ والتراث وتراجم الرجال . فقد كان يتتبع النصوص المحفورة على الأحجار, في جدران الأبنية الأثرية المنتشرة في حماة , من مختلف العصور ويسجلها ويسعى إلى ترجمتها, كما كان يقضي الساعات الطوال في المحكمة الشرعية ينقل من سجلاتها القديمة الكثير من
أخبار الولاة العثمانيين وأحوال حماة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإدارية .
كانت الحكومة تسند إليه في حماة إدارة بعض المؤسسات التي يكثر فيها
التلاعب , وعندما تكون بحاجة إلى مدير مستقيم طاهر الذيل , فعينته مديرا لفرع شركة الريحي حينا ,وأمينا لصندوق المالية حينا آخر, ثم مديرا لدائرة الميرة إبان الحرب العالمية الثانية
عمر أبو ريشة: ولد في منبج بلدة أبي فراس الحمداني في سوريا عام 1910م ونشأ يتيما وتلقى تعليمه الابتدائي في حلب .أكمل دراسته الجامعية في بيروت في الجامعة الأمريكية حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم عام 1930م ثم أكمل دراسته في لندن في صناعة النسيج ، وهناك قام بدعوة واسعة للدين الإسلامي بلندن
رشيد سليم الخوري ( القروي ) ولد في لبنان عام 1887م، وهاجر إلى البرازيل عام 1913 هرباً من الضيق المادي وعمل في ظروف صعبة حتى عاد بعد أن لملم قصائده وجراحاته إلى وطنه لبنان عام 1984،وله ديوان مطبوع
شوقي ضيف أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية بمصر.
ولد في يوم 13-1-1910م في قرية أولاد حمام شمالي ّمصر. يعد علامة من علامات الثقافة العربية. ألف عددا من الكتب في مجالات الأدب العربي، وناقش قضاياها بشكل موضوعي
أصيب في صغره بمرض أضعف بصر إحدى عينيه كثيرا. و قد ختم القرآن وهو في سن عشر سنين. وظهرت عليه آثار الفطنة والنبوغ منذ صغره. التحق بمعهد الزقازيق الثانوي الأزهري وتخرج فيه بتفوق. ثم التحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وكان الأول على دفعته. واختير معيدا بقسم اللغة العربية فيها. ثم حصل على الماجستير في النقد الأدبي، والدكتوراة بمرتبة الشرف الأولى. وقد كان تلميذا للأديب طه حسين الذي أشرف على رسالته الدكتوراة، وقد أشاد به طه حسين بقوله: "وإذا كنت حريصا على أن أقول شيئا في التقدمة فإنما هو تسجيل الشكر الخالص للجامعة التي أنتجت الدكتور شوقي، والدكتور شوقي الذي أنتج هذه الرسالة
 الشاعر نديم محمد

ولد الشاعر في عام 1908 في قرية جميلة تسمى (عين الشقاق) في قضاء جبلة ـ محافظة اللاذقية ـ تقع على التخوم الجبلية وتتمتع بإطلالة رائعة على الحقول والمروج، وعلى البحر الذي لا يبعد عنها أكثر من عشرين كيلو متراً.

تربى في عائلة كثيرة العدد نوعاً ما بين أشقاء وشقيقات شأن أكثر الأسر في تلك الأيام..

وكغيره من أبناء القرى فتح عينيه على الطبيعة بكل ما فيها من هدوء وسكينة وجمال، وعايش كائناتها الحية، وشدته حقولها العذراء وورودها وأزهارها التي تخلق دون التدخل من أحد، فتلونها وتنسقها فتأتي لوحات رائعة لا أجمل ولا أحلى.

تميز عن أبناء جيله بطفولة قلقة  وفي نفس الوقت كان أليفاً وصافياً صفاء الطبيعة التي احتضنته بأبوة وحنان، فأصفاها الودِ، وصادق كل ما فيها، وحاول جمع الأضداد مع بعضها في تآلف وتوافق كالهر والعصفور وغيرهما، وكان يقول دائماً:

"القلوب نظيفة فهي أوعية الحب، ولكن الناس يملأونها بالحقد والكراهية".

تعلم القراءة والقرآن في القرية على يد شيخ الكتاب أولاً، ثم أرسل إلى المدرسة في قرية (العنازة) في منطقة بانياس الساحل، لتعلم قواعد اللغة العربية ومنها مدرسة (الفرير) في اللاذقية، ثم إلى جبلة ونال منها الشهادة الابتدائية في عام 1925.

وفي عام 1926 أرسل إلى مدرسة اللاييك في بيروت، وبعد سنة ونيف سافر إلى فرنسا لإتمام الدراسة في جامعة (مونبيلييه) حيث حصل على الإجازة في الأدب العربي، وانتقل إلى سويسرا لدراسة الحقوق، ولكنه عاد في عام 1930 لأسباب خاصة دون أن يكمل دراسته.

شغل العديد من الوظائف بدءاً من عام 1933وكان آخرها مديراً للمركز الثقافي في (الحفة) ثم خبيراً في وزارة الإعلام، حيث عاوده المرض الذي كان قد أصيب به في عام 1939 وهو التدرن الرئوي، وأدخل في مصح (بحنس) في جبل لبنان، وفي أواخر أيامه تعالج في مشفى المواساة في دمشق إلى أن توفاه الله في السابع عشر من شهر كانون الثاني عام 1994 عن عمر ناهز السادسة والثمانين.
وجيه البارودي، (1906-1996): شاعر وطبيب سوري، يعد من أبرز شعراء الغزل والإصلاح الاجتماعي في سوريا. ولد في حماة. درس الطب في الجامعة الأميركية ببيروت وتخرج منها 1932. عمل طبيباً في حماة. كتب عدة دواوين أهمها "بيني وبين الغواني" (1950)، "كذا أنا" (1971)، و"سيد العشاق" 1995
   جزء من مكتبة الراحل - حيث الاعتماد الكلي عليها لتزويد الموقع  
تم أرشيفها من قبل ابن الراحل  - تمام - والمحافظة عليها