حماةُ مدينة العاصي والنواعير

قالوا : حماة , فقلت : فجر مشرق والكوثر الرًّقراق فيها يغدق
الصفحة الرئيسية
ترجمه مفصلة عن وليد
حماة و وليد
صور
حماه عبر التاريخ
الشعر الفصيح
التكريم والتأبين
بحث د الدغيم
مقالات بصراحة
معلم الأجيال
أغاني شعبية
بعض الشهادات
أبو الفداء صاحب حماه
مقالات في مجلات
مقالات في مجلات 2
مقالات في مجلات 3
مقالات في مجلات 4
آثاره المطبوعة
رمضان في الذاكرة
خواطر صحفية
صور العاصي والنواعير
صور العاصي والنواعير 2
مقالات مسافر على الورق
البرامج المصورة
الأستاذ لمباركية نوار
مشاعر الأصدقاء
دفتر الزوار
للإتصال بنا
لمشاهدة ماقيل في التكريم كل الرجاء الدخول الى موقع اتحاد الكتاب العرب على العنوان التالي
بمناسبة مرور أربعين يوما على وفاة الباحث والشاعر والأديب الكبير وليد قنباز أقام مجلس مدينة حماة بالتعاون مع فرع اتحادالكتاب العرب ومديرية الثقافة بحماة حفل تأبين للأديب الراحل وذلك في المركز الثقافي بحماة . وحضر حفل التأبين الرفاق والسادة الدكتور عبد الناصر الشفيع أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور المهندس محمد سعيد عقيل محافظ حماة واعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة والمهندس محمد أمين قندقجي رئيس مجلس مدينة حماة وأعضاء مكتب التفيذي لمجلس المدينة وعبد المجيد عرفة رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب ورجال الدين الاسلامي والمسيحي ونضال بكور رئيس غرفة صناعة حماة ومصطفى الصمودي معاون مدير الثقافة وحشد كبير من المواطنين وآل الفقيد. بدأ حفل التأبين بتلاوة من مباركة من الذكر الحكيم للشيخ حسين نقشبندي, ثم القى الرفبق أمين فرع الحزب كلمة قال في مستهلها.. الحياة ذاكرة الانسانية وحافظة الاحداث الأبدية وسفر يحتضن بين جنباته مسيرة السعوب و الأمم وسير العظماء وأساليب تفاعلها مع هذا العالم المتحرك الذي يمور فلا يهدأ ويتحرك فلا يستكين .. مادام في رحابه الانسان الفاعل أبداً ومن ألقه يستضيء الحاضر بعراقة الماضي ليحدد مسار مستقبله ورؤاه المشرقة. وقال وليد قنباز الراحل ابن حماة البار الأديب الذي عاش في قلب حماة وعاشت حماة في قلبه أحب حماة فبادلته حبا بحب رحل أديبنا الكبير وليد قنباز عن دنيا الأدب والشعر فكان خسارة لا تعوض حيث ترك فراغاً كبيرا في المشهد الفكري الذي أغناه وأثرى معالمه بروائع لاتنسى. لقد استطاع الأديب الراحل وعبر مسيرة طويلة أن يحفر اسمه في عالم الكبار من الأدباء في الوطن العربي فكان خير سفير لحماة ولسورية العروبة , الرحمة والمغفرة وجنة الخلد لفقيدنا والصبر والسلوان لأهله و للأدباء والشعراء ولنا جميعاً . كما تحدث السيد المحافظ عن الفقيد الراحل الديب وليد قنباز وقال يحز في نفوسنا أن نجتمع اليوم لا لكي نحتفل في امسية شعرية لوليد قنباز بل لكي نرثيه .. لقد كان أديبا وشاعرا وكان عظيما محبا لحماة وعاصيها ونواعيرها وبساتينها ومحبا الى القلاع والقصور ومن اهمها قلعة مصياف وقلعة شميميس وقلعة ابن منقذ وايضا أفامية كما جال في جميع انحاء المحافظة كان كبيرا وعظيما وكتب الكثير الكثير .. أحب حماة كثيرا كما أحببناه نحن وكما يحبه كلنا عرفته منذ زمن بعيد عن طريق التلفاز حيث كان يجلس الى جانب الشاعر الراحل وجيه البارودي ثم عرفته بحضوري الى حماة في جلسات الأدب والشعر والتراث وكان عندما يذكر حماة يذكرها من صميم قلبه وتسكن في كل خلية من خلاياه . وقال السيد المحافظ في ختام حديثه باسمكم جميعا نشكر مجلس مدينة حماة على هذه المبادرة الطيبة وهذا ليس غريبا على حماة وابنائها الذين يقدرون الأدب والأدباء والعلم والعلماء .. تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته . ثم ألقى الشاعر عبد المجيد عرفة رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب قصيدة وكلمة رثاء باسم السيد علي عقلة عرسان رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية ومن ثم تلاه الشاعر أحمد سليمان معروف ألقى قصيدة رثاء معبرة باسم أصدقاء الفقيد ثم ألقى رئيس مجلس المدينة محمد أمين قندقجي كلمة باسم المجلس وأشار فيها أنه تقرر تسمية أحد ساحات مدينة حماة أو أحد شوارعها باسم الفقيد الراحل الكبير وليد قنبازثم ألقى نجل الراحل وليد قنباز الأستاذ بشار كلمة باسم آل الفقيد شكر فيها البوادر الطيبة التي ساهمت في انجاز هذا التأبين الكريم وقد تحدثت الكلمات والقصائد التي ألقيت في هذا الحفل التأبيني عن منافب الفقيد وخصائله وصفاته الحميدة والفاضلة حيث انطفات برحيله شمعة من شموع العطاء الأدبي والفكري بعد ان أنارت سماء حماة عقودا من الزمن . كما أشارات الكلمات الى سجاياه النبيلة وتواضعه وحبه للخير وسمعته العطرة الطيبة فكان أمثولة حسنة لأبنائه وأهله وأصدقائه ومحبيه سخر طاقاته الفكرية والابداعية لحب حماة والوطن وظل باسما شامخا حتى في لحظات حياته الأخيرة..
يوم الرحيل :الخميس 29  محرم - 1426  الموافق 10 آذار - 2005 م
 جريدة الفداء عبد الخالق مغمومة تاريخ العدد 21/4/ 2005 رقم العدد 12651